‏إظهار الرسائل ذات التسميات online. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات online. إظهار كافة الرسائل

هاشتاق - محسنون عرفتهم


قلم : إيناس عرابي

 


عندما تشتد الأزمات في هذا العالم و تكبر وتتضخم، لتشعرنا أن العالم بأسره قد قفز لبحر الجنون والنوائب، في لحظات كهذه نشعر أننا أصغر من أن نترك أثراً، أصغر من القدرة على إحداث فرق

لكن تقدير البعض للإحسان في أبسط صوره تذكرنا أن لا فعل في الكون يذهب هباءً و أن أفعالاً صغيرة لا نلقي لها بالاً قد تترك أثراً كبيراً في نفوس كثيرة.

هاشتاغ #محسنون_عرفتهم أطلقه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، ليرووا قصص إحسانٍ شهدوها وتركت بهم أثراً عظيماً، أثراً قد يدفعهم ليصيروا من أولئك المحسنين، أو ليروا أملاً محتملاً لتغيير البشرية أو يدفعهم لقول ( لازالت الدنيا بخير )

‏أترككم مع مختارات من هذه المواقف ..

"رجل من محافظة القريات - رحمه الله - بعد صلاة الفجر يجهز الإفطار والشاي لعمال الحفريات والنظافة أمام بيته."
‏"امرأة تتصدق شهرياً على عاملات منزلها اللاتي رحلن عنها و هن في بلدانهن."
‏"رجلٌ عنده شركة، ومات ثلاثة من عُماله، ولا زال منذ سنوات يرسل رواتبهم كاملة إلى عائلاتهم في بلدانهم."
‏"امرأة كبيرة في السن تذهب وتضع الماء كل عصر للقطط كميعادٍ مُهم لا تتخلّف عنه، وتجدّده كل يوم وترفض أن يبقى متّسخًا."
‏‏"شخص من المصلين،كل أسبوع بعد صلاة الجمعة يعزم البسطاء من عمال وسواقي الحي على الغداء"
‏"ضع هذه العبارة في طريقك دائماً : ( كُن مُحسناً حتى وإن لم تلقَ من الناس إحساناً )"

هاشتاق - #أحسن_مهنة_تشوف_نفسك_فيها

 

  قلم : إيناس عرابي

 


"شو بدك تصير بس تكبر؟"

ربما كان أكثرَ سؤال تم طرحه علينا منذ أن بدأنا الكلام؛ حيث تطور شكل هذا السؤال وتغير بمرورالوقت، إلا أنه أبقى على مغزاه دائماً، إلى أن وصلنا إلى المرحلة الثانوية، و أصبح "ما الذي تنوي دراستهُ في الجامعة؟"

و كتنوعهِ تنوعت إجاباتنا، فمن الإجابة المشتركة لمعظم الأطفال "دكتور/ة و مهندس/ة" إجابة كانت تحكي بلسان المجتمع أكثر من لسان الطفل نفسِه، إلى "طيار ولاعب كرة قدم ومعلمة ورسامة" وغيرها، إجابات لم تلقى تشجيعاً كافياً على كل حال.

كبر كل أولئك الأطفال ودخلوا شبكات التواصل الاجتماعي، وقاموا بنشر وسم (هاشتاغ) بعنوان #أحسن_مهنة_تشوف_نفسك_فيها، إلا أنّهم أجابوا إجاباتٍ مختلفةً هذه المرة، إجابات تتوافق أكثر مع زمن أعاد صياغة هذا السؤال القديم، هو ليس "ماذا تريد؟" بل "أين ترى نفسك؟" و شتان بين السؤالين وإن تشابه ظاهرهما، أن ترى نفسك في مهنة ما ليس بالأمر الهين، إنه يتطلب أكثر من إدراك لقدرات أو مهارات، يتطلب فَهماً عميقاً لنفسك، يجعلك تدرك المهنة التي ستسيقظ لأجلها صباحاً دون تأفف، مهنة ربما يوقظك شغفك بها قبل المنبه.

طبعاً لم تخلُ الإجابات من الردود التهكمية، بعضها تهكماً من السؤال الذي طُرِح في وسط يسمح بمهنٍ محددة ويمنع بطبيعته مهناً أخرى، فالعامل الاقتصادي مثلاً في منطقتنا له دورٌ كبير في تحديد مسارات حياتنا، والكثير أُجبروا على ترك أحلامهم، مقابل مهنٍ تضمن لهم مستقبلاً أكثراستقراراً مادياً، بالإضافة إلى العامل الاجتماعي والذي بطبعه يرفع أصحاب مهن معينة، و ينظر باستخفاف لكمٍ هائل من المهن الأخرى.

وأنت، ما هي المهنة التي ترى بها نفسك؟

أترككم مع تفاعلات مستخدمي هذا الهاشتاغ:
"مهنتي الحالية فأنا مقتنع فيها ولله الحمد والمنة"
"قد لا تتوظف في المهنة المحببة إليك .. عود نفسك أن تكون مبدعاً أينما كنت لتحقق الرضاء الوظيفي"
"الأمين العام للأمم المتحدة شغلتي أعبر عن قلقي"
"ممرض لأني أحب أساعد الناس وأحب أعينهم وأوقف معاهم"
"رحالة، أسافر من مكان لمكان، واشوف أماكن في العالم أنا هموت وأشوفها"
"ناشطة في حقوق المرأة، ومصممة أزياء"
" تمشي معاي مهن الحرف اليدوية.. أحس أني ببدع فيها"

هاشتاق - #غرد_عن_طفولتك


قلم : إيناس عرابي




من الألعاب التي كانت متداولة في حينها، الأنشطة التي كانت تشغل معظم يومنا، البرامج التي رافقتنا لسنين طويلة، إلى المأكولات المفضلة، تشارك مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ذكريات الطفولة عن طريق هاشتاغ #غرد_عن_طفولتك.

و لم يغب عن ذلك مقارنة طفولة اليوم بطفولة الأمس، وهي بالفعل مقارنة مبررة، فتسعينيات القرن الماضي تبدو كأنها من الزمن الغابر البعيد جداً مقارنة ببداية الألفية الجديدة، حيث لعبت الثورة المعلوماتية دورا أساسياً في أحداث تغيير جذري في مجتمعاتنا، تغيير شمل الطفولة، و تتفاوت الآراء حول هذا التغيير بين متحسر على خلو أيام طفولته من وسائل التسلية الحديثة و التي تتوافر بكثرة مع أطفال هذا العصر، و بين ممتن لأيام قضاها في طفولته مستمتعاً بألعاب شعبية و مغامرات مع أطفال الجيران، أيام تركت للذاكرة من اللحظات السعيدة ما يكفي ليقاوم قسوة الحياة بعد الطفولة، و تستطيع أن تلاحظ من خلال قراءة مشاركات رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الرأي الأخير هو السائد، و بالفعل، من منا لا يشتاق لمشهد أطفال يلعبون بالدحل و يتسابقون بالدراجات الصغيرة ؟!

إلا أن لكل زمن ميزاته و سماته و من الظلم أن نرجو من أطفالنا أن يعيشوا أيامنا و أن يلعبوا ألعابنا في زمن غير زمننا، زمن أصبح فيه اقتناء الأجهزة الذكية كاقتناء الأثاث للمنزل، و مع كل مخاوفنا منها إلا أننا لن نستطيع منع أطفالنا من استخدامها بشكل مطلق، ولكن قد نتمكن من ترشيد استخدامهم لها، ويبقى الجزء الأشد إيلاماً هو أطفال اليوم الذين يعيشون صراعات الكبار و يعانون ويلاتها من جوع و قهر وغياب التعليم و تفشي الموت، فهؤلاء يعيشون زمن الحرب في عصر السرعة، فلا ينالهم من السرعة سوى سرعة الموت في حصد أرواحهم و حياتهم.

وهذه بعض مشاركات هذا الوسم:
"ليت الطفولة تعود فينا، وتزرع ضحكات كانت بالبراءة توسّم!
طفولة هادئة لم تقلقها تقنيات التواصل التي جعلت أفراد الأسرة جزراً معزولة داخل البيت"
"كنت أتمنى أن الكابتن ماجد يلاقي الكابتن رابح وأشوف مين الأقوى"
"كل حلمي أركب على غيمة مثل هايدي "
"في الابتدائي إذا زعلت على المعلمة أحط مادتها بأخر الشنطة لا تسألوني وين الانتقام في الموضوع"
"كنت كل ما أركب السيارة أُراقب الشمس وهي تلحقنا"
"أكثر شي كان يدمر نفسيتي أن حلقة من سلام دانك أو أبطال الديجيتال أو كونان تفوتني"
"كنت أنتظر الأربعاء كرمال مجلة ماجد"

هاشتاق - #مريض_لن_تنساه


قلم : إيناس عرابي 

 


كم نشتكي، كم نتأفف، وكم نذهب بعيداً في سخطنا على حياتنا، على أيامنا .. و ننسى و نحن نحارب و نتصارع مع أمواج الغضب والسخط، أن نريح نفوسنا قليلا بتذكر نعم الله علينا .. فلا زلت في نعيم، لو زال ما تحبه و ترغبه وبقيت نعمة الصحة لك، نعم .. فيوم مرض سيذكرك إن نسيت، أن لك صاحب ملازم لك في صحوك ونومك، أرسله الله لك ليعينك في حياتك، لألاّ تحتاج لأحد، إنّه صحتك وعافيتك . ننسى؛ ولكن هناك من يذكرنا.. 

#مريض_لن_تنساه، وَسْم "هاشتاغ" أطلقه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقله المستخدمون، مدرجاً كل منهم تجربته مع مريض رآه وسمع عن رحلته مع المرض، فهذا من يذكر صبر مريض سرطان و ذاك من يروي عن آلام مريض آخر، وتلك من تحكي عن موقف مضحك مع مريض في أيامه الأخيرة لايزال مصراًعلى الابتسام في وجه الألم، و ذاك من يبكينا بقصة رجل عجوز تركه أبناؤه في المشفى ولم ير وجوههم منذ ذلك الحين، هو بالفعل هاشتاغ إنساني بامتياز، يثير فيك مشاعر مختلفة، متضاربة، فهي صادقة، لأنّها تفاعل

مع تجارب حقيقية، لأناس لا تعرفهم، قد تكون قابلت حالة مشابهة أو لم تقابل، لكنّك تشعر بهم حتّى دون أن تراهم، لتدعو لهم في النّهاية دعوة صادقة بظهر الغيب ترجو من الله أن تتحقق.. 

أترككم الآن مع مختارات من هذا الوَسم "الهاشتاغ":
"عندي موعد استلام تحاليل قبل اسمي دخل قبلي شاب وخرج يبكي بكاءً مريرًا وعندما دخلت سمعت من الممرضة أنه مصاب بسرطان الدماغ"
"امرأة كبيرة بالسن توقف قلبها وبعد الإنعاش القلبي الرئوي أول شيء صنعته أنها سترت الجزء المكشوف من جسمها"
"أمّ تقف في عناية حديثي الولادة عند طفلها الخديج، تتحسسه بكل حنان، طمنتها على حالته قالت لي عشرين سنة أستناه"
"أخبروه بأنّه مصاب بالسرطان فأجاب ببساطة: واللي ما عنده سرطان يعني ما يموت؟ الحمد لله على قضائه، عندكم علاج ولا أرجع للبيت؟"
 "هاشتاق يخليك تخجل من ضيقتك .. العافية مافي مثلها "

هاشتاق - #EarthHour2015


قلم : إيناس عرابي 

 


في محاولة لتذكير الإنسان بالمشاكل البيئية التي تواجهها الأرض من تغير المناخ والاحتباس الحراري وانبعاث الكربون، بالإضافة إلى التلوث الضوئي، يحتفل العالم سنويا بما سُمِّي " ساعة الأرض "، حيث تُطفئ الأنوارلمدة ساعة كاملة، من الثامنة و النصف حتى التاسعة والنصف في آخر سبت من شهر مارس من كل عام، حيث تنتقل ساعة الأرض عبر المناطق الزمنية على التوالي.

 و على الرغم من أن انطلاقة هذا الحدث بداية في 2007 كان في نطاق مدينة واحدة، ألا و هي "سيدني" في أستراليا، إلا أنها سرعان ما توسعت لتشمل أهم مدن العالم، و لتشمل إطفاء الأضواء عن أهم المعالم في العالم مثل برج إيفل في فرنسا، و سور الصين العظيم، والكولسيوم في إيطاليا، و لاحقاً انضمت مدينة دبي لتكون أول مدينة عربية تشارك بهذا الحدث، بإطفاء إنارة برجي دبي و برج العرب، تبعتها كل من الرياض و الكويت.

و بالطبع يتبادر تساؤل عن مدى تأثير هذه الساعة من ترشيد الاستهلاك في يوم واحد من السنة مقارنة مع أربع وعشرين ساعة من الاستهلاك في ال ٣٦٤ يوماً الباقية، حسناً، لا أظن أن منظمي هذه الحملة سيقصرون نشاطهم على هذا اليوم أو سيقفون عند هذا الحد، كما أنه أكبر من مجرد حدث و أكبر من مجرد ساعة، يوجه لنا رسالة، هي التالي : "توقفوا عن استنزاف أرضكم ، احموا مستقبل أولادكم، و تذكروا، لا زال في مقدوركم فعل شيء ما تجاه الكوكب الذي تنتمون إليه".

 اعلم أن المشكلات البيئية تأتي في آخر قائمة مشكلات البلدان العربية، يسبقها الكثير مما يستوجب اهتمامنا، فليس في مقدور الكثيرين الاهتمام بمشكلة البيئة في حين أن دماء أخيه تُسفك ، أعي ذلك، لكني هنا أتوجه لمن بمقدوره أن يهتم ، فليهتم.