عن المجلة

"نادرة هي الأشياء التي باتت تمثلنا في عالم التصنيف والأحكام المسبقة والإقصاء هذا، لا شيء يشبهنا.. فكانت هذه المجلة نافذة ليينع فيها تنوعنا وتعدد مواهبنا ومشاربنا واهتماماتنا، لتنضج بها ومعها رؤيانا، لتشرق من خلالها هويتنا حقيقة لا تشوبها أغبرة تزييف وتشويه، لتصنع صورة الإنسان فينا.

جئناكم بأفكارنا الفتية عن الحياة وما ورائها، بإبداعات أنامل أنثوية نضعها بكل اهتمام بين أياديكم. بزهرها النوّار..أوراقها القلبية..أغصانها الرقيقة..ظلالها الوارفة..وجذورها الصلبة القوية تطل «زيزفون» أهزوجة سحر.. قناديل فجر"
بمبادئنا التي نحملها، وبرغبةٍ داخلية لدينا جميعاً بالارتقاء نحو الأفضل جاءت «زيزفون»، لنعلق عليها ما يجول بخاطرنا من أهداف، ونشارك فيها ما تربينا عليه من قيم، وما استقر في عقولنا من قناعات وأفكار، لنكون مثالاً لما يمكن أن يولد من رحم الاختلاف والتنوع ، وها نحن نقدمها لكم لتقطفوا منها ما ترغبون وجبة شهية لعقولكم .

مجلتنا ما هي إلا محاولة منا لإرضاء شغف قراء كثيرين أبعدت أذواقهم عن منابر الإعلام الشبابي المقروء، التي غدت مجرد ترويج لثقافات الغير وتركيز على التسلية والمتعة على حساب الأغراض الأخرى من تعليم و تثقيف و توعية، حيث نبذل - من خلال هذه المجلة- ما في وسعنا لإحيائها، بجهود شابة مستقلة.

زيزفون مجلة متنوعة لم تقتصر على مجال معين، حيث تفرعت أقسامها بين الأدب والعلوم والدين والتكنولوجيا والسياحة وغيرها، نقدمها لقرائنا سعياً لإرضاء مختلف جوانب شخصياتهم، التي قد تغيب عنا وعنهم أحيانا في زحمة المنشورات الموافقة لآراءنا واهتماماتنا.

عند إعداد هذه المجلة حرصنا قدر الإمكان على انتقاء مواضيع مثيرة لاهتمامكم، صيغت بلغة سلسة وسهلة وبما يتناسب مع طبيعة الموضوع، ثم غلفنا كل ذلك بتصاميم بسيطة أملنا أن تكون جذابة ومريحة للقارئ الكريم، مصحوبة بمقاطع فيديو وصور والتي من شأنها أن تثري تجربتك وتزيدها إمتاعاً وتسهم بفهم أفضل وأوضح للمعلومة، بالإضافة إلى بعض الروابط التي تصلكم إلى مواقع ذات محتوى مشابه.

كتاب و محررين تنوعوا وتفردوا، بتخصصاتهم واهتماماتهم وشخصياتهم، عقول يبدع كل منها في حقل معين، لتنتج لوحة فسيفساء، فأضحت زيزفون سماءً للمواهب الشبابية التي نحرص على تنميتها وإفساح المجال لها لتثري المحتوى العربي الإلكتروني بمواد قيمة.

و يجدر بالذكر أن عددين كانا قد أصدرا على شكل مجلة إلكترونية تعتمد تصميم المجلات الورقية (يمكنكم الاطلاع عليهما من هنا: العدد الأول ، العدد الثاني)، إلا أنه ولحرصنا على الوصول لأكبر عدد من القراء، قررنا تحويلها للشكل الحالي، لتحقيق تصفح أكثر سهولة وتواصل أكثر فعالية، متمنين أن تكون تجربتكم بين صفحاتنا شيقة ومفيدة.

لرغبتنا بتقديم الأفضل لكم يسعدنا تلقي اقتراحاتكم وآرائكم المتعلقة بمحتوى المجلة، حيث يمكنكم التواصل معنا من خلال صفحة اتصل بنا في الموقع أو من خلال صفحة المجلة على Facebook. إن أسأنا فحدثونا وإن أحسنا فحدثوا عنا، سائلين الله التوفيق لنا ولكم
تعليقات فيسبوك
تعليقات بلوجر