‏إظهار الرسائل ذات التسميات زنجبيل وليمون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زنجبيل وليمون. إظهار كافة الرسائل

زنجبيل وليمون - لكي يصبح الحرُ ضيفاً خفيفاً علينا



 أخصائية التغذية نورا القاضي 

 


حرارة الصيف المرتفعة، والرغبة المستمرة في البرودة والارتواء..حالنا هذه الأيام. وللمحافظة على حيوية ونشاط أجسادنا، وتجنب العناء في حر الصيف، إليكم هذه النصائح البسيطة:

أولاً: زيادة كمية المياه و السوائل

‫ شرب الماء خيار أمثل للحفاظ على جسم رطب، خاصة وأن التعرق المفرط يؤدي إلى فقدان السوائل من الجسم؛ لذلك من المهم زيادة شرب السوائل خلال الأيام الحارة. ويمكنك جعل الماء لذيذاً باضافة الليمون والنعناع، فهو يعطيك شعوراً بالانتعاش.

  •  ننصح بشرب الماء أو العصائر الطبيعية، بما لا يقل عن 2-3 لتر يومياً، وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، فهذه مرحلة متأخرة قد تؤدي الى أعراض أنت في غنىً عنها، كالصداع أو قلة التركيز.  

  •  يعتبر الحليب واللبن من المشروبات المثالية التي تحافظ على الماء في الجسم. 

  • بالنسبة لكبار السن، فقد حذرت الجمعية الألمانية للتغذية، من أن كبار السن أكثر عرضة لخطر نقص السوائل، وذلك بسبب تراجع الشعور بالعطش مع التقدم في العمر، وتراجع قدرة الكلى على تركيز مادة اليوريا السامة، مما يؤدي إلى إدرار المزيد من البول، ومن ثم نقص السوائل.

ثانيا: تناول الخضروات والفواكه الطازجة

فإن هذه الأغذية تحتوي على كميات جيدة من الماء والألياف، التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء، مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش.

ومن الأمثلة عليها: البطيخ، الشمام، الفراولة، الليمون، الخيار، البندورة، الكوسا، واللوبيا الخضراء، حيث تفوق نسبة احتوائها على الماء 90% .

 

ثالثا: حاول قدر المستطاع تجنب أو التقليل من الآتي:

  • إضافة الملح الكثير إلى السلطة أو الطعام، أو تناول الأغذية المالحة مثل: السمك المالح، أو المخللات؛ فإن هذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء، و تزيد من الجفاف.

  •  شرب العصائر المحلاة بالسكر، فهي عدا أنها مصدر لاكتساب الكثير ‫من السعرات الحرارية، فهي تزيد العطش. 

  •  القهوة والشاي؛ لاحتوائهما على الكافئيين الذي يعد مدراً للبول، وبالتالي يفقد من سوائل الجسم.

زنجبيل وليمون - الألياف هي الحل!



 اخصائية التغذية: نورا القاضي

 


تناول الألياف بدأ منذ نشأة الإنسان على هذه الأرض، إلا أنه للأسف ومع زيادة التطور قل محتوى الألياف في غذاءنا، وزادت نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة، فهل توجد علاقة بينهما؟!

إليكم أهم المعلومات عن الألياف وأنواعها و آخر الدراسات عنها:

الألياف هي مادة غذائية ذات مصدر نباتي، غير قابلة للهضم، ولها مزايا و فوائد عدة تجمعها في آن واحد، منها ما يتعلق بنسب الكوليسترول و سكر الدم، وأخرى للوقاية والتقليل من الإمساك، أو حتى لخفض الوزن.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن الحد الأدنى من الألياف للبالغين هو 25 غرام يومياً، وننصح بزيادتها تدريجيا للسماح للجسم بالتعود على التغيير، وهذا يساعد على عدم حدوث انتفاخ قد تسببه الزيادة المفاجئة في كميات الألياف التي يتم الحصول عليها. 

تقسم الألياف إلى قسمين :

الألياف القابلة للذوبان في الماء

 وتشكل مادة صمغية تربط الكوليسترول والسكر في الدم وأفضل مصادرها: الشعير، العدس، الفاصوليا، البازيلاء، التفاح، البرتقال، المشمش، والخضروات مثل القرنبيط والبروكلي و والجزر.

الالياف الغير قابلة للذوبان في الماء

 تعمل هذه الألياف على امتصاص الماء وتساعد على منع الإمساك ومن أفضل مصادرها نخالة الحبوب والقمح والفواكه مثل التوت والخضراوات مثل الفاصوليا الخضراء والسبانخ.

فوائد صحية ومهمة للالياف:

  • خفض نسبة الكوليسترول 
وثمة طريقتان لعمل الألياف الذائبة في خفض نسبة الكوليسترول: الأولى من خلال إلصاق كوليسترول الطعام بالألياف الذائب،وبالتالي منع امتصاص الأمعاء له. والثانية دور الألياف الذائبة بالإلتصاق بالأملاح المرارية التي تفرزها المرارة ضمن عصارتها، وبالتالي منع سهولة امتصاص الدهون والكوليسترول، وتحفيز الكبد على استهلاك المزيد من كوليسرول الدم في إنتاج أملاح مرارية.

  • خفض نسبة سكر الدم


 
وذلك أن أحد أضرار تناول السكريات ووجودها في هيئة سهلة الامتصاص، هو الارتفاع السريع في نسبة سكر الدم، لذا فإن من وسائل منع سهولة امتصاص السكريات هو مزجها بالألياف التي تبطأ من وتيرة امتصاصها، وبالتالي تقلل من إفراز البنكرياس للأنسولين. وقد أثبتت الدراسات أن تناول من حصة إلى حصتين من الألياف القابلة للذوبان في الماء تقلل من قراءات تحليل سكر الصائم.

  • الوقاية والتقليل من الإمساك 
 يستفيد غالبية الناس من الإكثار من تناول الألياف النباتية وخاصة النوع غير الذائب منها في تخفيف المعاناة من حالتين متناقضتين هما الإمساك والليونة الشديدة في البراز وفي حالة الإمساك تعمل الألياف على إمتصاص الماء وابقاءه داخل تركيبها مما يزيد بحجم ووزن الفضلات خلال مرورها بالأمعاء الغليظة وبالتالي جعل البراز أكثر ليونة وأسهل للخروج.
  • الوقاية من سرطان القولون والبواسير التي تكون عادة من مضاعفات الإمساك. 

  • الشعور بالشبع والمساهمة في تخفيض الوزن  


من خلال إعطاء حجم أكبر وسعرات أقل، ويتمثل ذلك في بطئ امتصاص الأمعاء للأغذية عالية المحتوى من الألياف، فتحتاج مدة أطول للهضم، وتعطي إحساسا بالشبع.

*وقد أشارت دراسة أمريكية حديثة نشرت في مجلة "Ann Intern Med" من العام الحالي واستمرت عاماً، إلى أن الذين ركزوا فقط على تناول 30 غرام من الألياف يومياً من الأغذية المحتوية على ألياف، فقدوا وزناً يعادل تقريباً من اتبعوا حمية غذائية معقدة.

*و في دراسة أخرى حديثة قال باحثون من جامعة جورجيا للعلوم الصحية، أنَّ المراهقين الذين لم يتناولوا ما يكفي من الألياف، كانوا أكثر ميلا لأن يكون لديهم بطون أكبر ومستويات أعلى من العوامل الالتهابية في الدم، وتعدُّ هذه الحالات من عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والسكري.

و أخيراً وليس آخراً الوقاية خيرٌ من قنطار علاج!

زنجبيل وليمون - الإمساك


أخصائية التغذية نورا القاضي 



يعاني الكثيرون من الإمساك، فما هو؟ ما هي أسبابه وطرق علاجه؟

تختلف قدرة الجسم على التخلص من الفضلات من جسم لآخر، وما يمكن أن يكون طبيعيأ لشخص قد لايكون طبيعيا لآخر، ولكن غالبا ما يعرف الإمساك بأن تكون حركة الأمعاء (إخراج الفضلات) أقل من 3 مرات في الأسبوع أو صعوبة و ألم عند الاخراج .

أسباب الإمساك:

الأسباب كثيرة ولكن أبرزها العادات الصحية والغذائية الخاطئة :
  •  كعدم أو قلة ممارسة الرياضة.
  • تناول غذاء قليل الألياف .
  • عدم شرب الإحتياجات اليومية من الماء.
  • التجاهل للذهاب الى الحمام لإخراج الفضلات عند الحاجة لذلك .

أسباب أخرى تتضمن :
  • سرطان القولون.
  •  أمراض الأمعاء، مثل متلازمة القولون العصبي.
  •  إضطرابات عقلية.
  •  إضطرابات في الجهاز العصبي.
  •  الحمل.
  •  الغدة الدرقية.
  •  أستخدام بعض الأدوية.
  •  الضغوطات النفسية قد تؤدي أحيانا الى الإمساك. 

العلاج

* العلاج يكون أولاً بمعالجة سبب الإمساك

إليكم الحمية الغذائية والعادات الصحية المناسبة للتخلص من الإمساك أو التخفيف من حدته:

أولاً: إبدأ تدريجيًا بزيادة تناول الأغذية الغنيّة بالألياف؛ لأن الألياف تساعد على دفع و تليّن البراز .

المصادر الغنية بالألياف هي : الخضروات خصوصاً الطازج منها والفواكة الطازجة أو المجففة (كالتين والخوخ و التمر) والمكسرات و البقوليات والحبوب الكاملة (كخبز القمح أو النخالة و الذٌرة و الشوفان ).





ثانيأ: اشرب كمية وافرة من المياه والسوائل (على الأقل 8 أكواب يوميّا) لكي تعمل الألياف بكفاءة ولايزداد الإمساك سوءاً . 




ثالثأ: مارس الرياضة المفضلة اليك معظم أيام الاسبوع (على الأقل ثلاث مرات أسبوعياً ) فهي تنشط حركة الأمعاء.




رابعأ: لا تتأخر في الذهاب للحمام عند شعورك بالحاجة لذالك؛ لأن التأخر يساهم في عودة الأمعاء لامتصاص الماء مما يؤدّي إلى جفاف البراز أكثر فأكثر. 



* هناك بعض الأغذية تساعد لمن يعانون من الإمساك باحتواءها على ملينات طبيعية أو تحفز على إفراز هرمونات معينة تساهم في تلين الفضلات منها:

- الخوخ أو البرقوق الطازج منها أو المجفف
- العسل (لا يعطى للأطفال أقل من سنة ).
- إضافة قليل من زيت الزيتون الى نظامك الغذائي

* يساعدك أخصائي التغّذية في إتباع الحمية وإعطائك مزيد من الخيارات تبعاً لحالتك الشخصية 

* إذا كنت تعاني من الإمساك في الستة أشهرالماضية ومازلت، بالرغم من اتباعك الحمية الغذائية والعادات الصحية اللازمة بدقة في الثلاث الأشهر السابقة؛ فهذا يعد إمساك مزمن ويجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه قدر الإمكان