‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنفورxخنشور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنفورxخنشور. إظهار كافة الرسائل

سنفورx خنشور - لا تنتظر التخرج، ابدأ الان!

 

قلم : دالية البياري

 


إلى كل طالب ما زال على مقعد الدراسة وأخص بكلامي طلاب الجامعة..

أولاً أريد أن تعلم أنك محظوظ، فأنت في مرحلة عمرية تسمح لك بأن تكون مسؤولاً عن نفسك و أن تتخذ قراراتك بنفسك بطريقة صحيحة، وفي نفس الوقت أنت صغير بما فيه الكفاية لكي تخطئ ولا تهتم، بالتالي أنت في مرحلة تسمح لك بالتعلم بلا حدود.

ولكن وبما أنني خضت مرحلة الجامعة وعايشت الاختلاف ما قبل حياتي الجامعية و ما بعدها، أحببت أن اشاركك بعض النصائح التي كلفني عدم تطبيقها القليل من الوقت الضائع، والكثير الكثير من التفكير والضياع ما بعد مرحلة الجامعة، ولذلك أنصحك ألا تكتفي و تعتمد على ما تتعلمه في الجامعة وأبدأ بالتفكير والتأسيس لما بعدها من الآن.

فكر إلى أين أنت ذاهب بعد الجامعة؟ وما الوظيفة التي تريدها؟

فالجامعة تساعدك للتعرف على المفاهيم التي قد تتعامل معها فيما بعد بشكل عام، ولكنها لن تدلك على الطريق الذي تريده وتختص به، شهادتك لوحدها لن تكون السبب الرئيسي في حصولك على الوظيفة التي تحلم بها..لذلك يجب أن تبحث في هذه المرحلة عن الأماكن التي من الممكن أن تعمل بها، أو التي قد تجد نفسك بها، قم بالتعرف عليها وعلى طبيعة العمل ومتطلباته، واسأل عن المهارات التي تحتاجها و يمكن أن تميزك عن غيرك ثم حاول إجادتها.

أبدأ بحثك حولك اسأل الأشخاص الذين يعملون في مجالات تخصصك، حاول أن تتدرب لدى إحدى المؤسسات أو حتى جرب أكثر من واحدة خلال فصول دراسية مختلفة.

و بذلك قد تكون صنعت الفارق بينك و بين الآخرين، حين تخرجك ستكون لديك فكرة أكثر وضوحاً عما تريد و إلى أين أنت ذاهب؟ وستقدم نفسك للجهات التي ستعمل بها بطريقة أفضل وستجعلهم يشعرون أنك ستصنع الفرق ليس فقط كأي متخرج جديد، وبذللك ستوفر على نفسك الكثير من الوقت و تدخل إلى بيئة العمل بنفسية جيدة تجعلك مستعداً للتحدي و العمل.

سنفورx خنشور- في طريق الجامعة


قلم : بدور القضاة




لا يبدأ يومك الجامعي منذ وصولك عتبة حرم الجامعة، وإنما قبل ذلك، منذ لحظة خروجك من المنزل متوجهاً لمعقل تعليمك، وهذا الوقت المنقضي في طريقك لجامعتك والذي يمتد ربما لنصف الساعة أو الساعة أو يطول بالبعض ليصل للساعات أحيانا، جدير بالاستغلال بما يفيدك ويعود عليك بالنفع.

عند الخروج فتش عن والديك، قبل رأسيهما، اقرأ الفاتحة وسم بالله، ثم ادع لمن يحبك ويريد أن يعطيك.. قل "ربي علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علمًا".

صف ذهنك لدقيقتين، واستجمع في قلبك السعادة ثم اخط خطواتك واركب وسيلة تنقلك، سلم على من يجاورك. ، ولا تنزع ابتسامتك فهي صدقة لك وفسحة جمال لغيرك.

وخلال هذه الرحلة اليومية اجعل لنفسك عادة تحبها..اقرأ كتابًا عن موضوع تفضله، أمسك هاتفك وأرسل رسالة تخبر فيها من تحبهم بحبك، جرب أن يكون لك وِرد خلال الطريق، ابحث عن حديث أو حكمة وشاركه مع أصدقاءك على مواقع التواصل. وإن كنت سائقًا، أدر المذياع على موجة تستمع وتستمتع بها لبرنامج جميل.



إذا صادفت محتاجًا قابله بابتسامة، وقدم لنفسك خيراً ببذل الصدقة له، وفكر بفعاليات أو نشاطاتِ تقوم بها مع زملائك ومعلميك تقوي علاقتكم بها.

وفي الدقائق الأخيرة.. قبل وصولك تذاكر بعقلك المواضيع التي طرحت بمحاضراتك كي تنعش أفكارك وتتجهز لبدء يوم دراسي جميل مليء بالتفاؤل والسعادة.

"واستقبل كل الرسائل التي تخبرك أنك وجدت لتتميز !"